بكلمات حادة وصريحة، سلط الإعلامي باسم يوسف الضوء على الجانب الأكثر خطورة في التعصب الكروي على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في ظل أجواء مونديال 2026.
فكك يوسف سلوكيات المتعصبين الافتراضيين الذين يحولون خانة التعليقات إلى ساحة لتفريغ إحباطاتهم اليومية وعقدهم النفسية، محذراً من أن التكنولوجيا تصنع معارك وهمية بينما يعيش الواقع على أرض الملعب والشارع قيم الأخوة والاحترام.
وكانت اللقطة الأبرز في حديثه عندما روى تجربته الشخصية في شوارع المغرب، حيث ارتدى قميص المنتخب المصري متوقعاً ردود فعل عدائية بناءً على ما يراه يومياً على السوشيال ميديا.
لكنه فوجئ بترحيب شعبي حار واستقبال عفوي يعكس محبة حقيقية، بل وصل الأمر إلى رفع الفراعنة على الرؤوس في بعض المواقف.
أكد باسم يوسف أن هذا الواقع الإنساني الدافئ هو الصورة الحقيقية للعلاقات بين الشعوب العربية، أما ما يدور خلف الشاشات فهو مجرد فقاعات مسمومة ووهمية لا تمثل إلا أقلية صاخبة تعاني من الفراغ والإحباط.
وخلص إلى أن التعصب الرقمي لا يعكس الواقع، بل يصنع انقساماً زائفاً يخدم أجندات لا تريد للعلاقات العربية أن تظل متينة. دعوته جاءت واضحة: أن نعيش الحقيقة خارج الشاشات، ونترك الفقاعات الافتراضية تموت في مكانها.
الرسالة لاقت تفاعلاً واسعاً، خاصة مع اقتراب منافسات كأس العالم، حيث يحاول الكثيرون استغلال الكرة لنشر الفتنة، بينما يثبت الواقع يوماً بعد يوم أن الروابط أقوى من أي خطاب كراهية افتراضي.
مواضيع مرتبطة
صاحب كاريزما “منجاوي” الحاضر دائمًا.. في عيد ميلاده.. كيف خطف إيهاب بدر الدين قلوب ملايين المصريين من الهامش؟
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان