أفادت تقارير ميدانية ونقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية بسماع دوي انفجارات قوية في الأجزاء الشرقية من العاصمة السعودية الرياض، في ساعة مبكرة من اليوم الأحد الموافق الأول من مارس 2026.
وتأتي هذه الانفجارات في ظل تصعيد إقليمي غير مسبوق تشهده المنطقة، إثر الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية، وما أعقبها من إعلانات رسمية صادرة عن طهران بتنفيذ هجمات مضادة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت عدة مواقع استراتيجية في دول الجوار، مما وضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة استنفار قصوى للتعامل مع التهديدات الجوية المتلاحقة.
وعقب وقوع الحادث، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً حازماً أعربت فيه عن إدانة المملكة ورفضها القاطع بأشد العبارات لهذه الهجمات الإيرانية التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، مؤكدة نجاح القوات الدفاعية في التصدي لهذه التهديدات وإحباط أهدافها.
وشددت الخارجية على أن هذا التصعيد الإيراني لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، خاصة وأن السلطات في طهران على علم تام بالموقف السعودي المعلن والمبدئي الذي أكد مراراً عدم السماح باستخدام الأجواء أو الأراضي السعودية كمنطلق لأي عمليات عسكرية تستهدف الداخل الإيراني، مما يجعل استهداف المملكة خرقاً سافراً للأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار.
وعلى الصعيد الميداني، تسود حالة من الترقب في العاصمة الرياض بانتظار صدور التفاصيل الفنية النهائية حول طبيعة الأهداف التي جرى اعتراضها وحجم الشظايا المتساقطة، في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة المعنية تقييم الموقف وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يمثل منعطفاً خطيراً في مسار الأزمة الراهنة، حيث يعكس إصرار الأطراف المتصارعة على توسيع دائرة المواجهة لتشمل دولاً أكدت حيادها العسكري، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة للتدخل وكبح جماح التصعيد الذي بات يهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة بشكل مباشر.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان