شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بعدما أطلقت إيران صواريخ من طراز “خيبر” باتجاه عدد من المدن الإسرائيلية، من بينها تل أبيب وحيفا والقدس الشرقية، وفق ما أورده موقع تايمز أوف إسرائيل.
وأفادت التقارير بأن دوي صفارات الإنذار تردد في المناطق المستهدفة، في وقت حاولت منظومات الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ، وسط حالة من الترقب بشأن حجم الخسائر أو الأضرار المحتملة.
السلطات الإسرائيلية أعلنت رفع مستوى الجاهزية الأمنية إلى أقصى درجاتها، ودعت السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والبقاء بالقرب من الملاجئ والأماكن المحصنة، في ظل استمرار التوتر وتصاعد المخاوف من موجة ضربات متبادلة قد توسع نطاق المواجهة.
في المقابل، كشفت وكالة فارس عن انعقاد الاجتماع الثاني لما يعرف بـ«مجلس القيادة المؤقت» في إيران، بحضور الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، ورجل الدين علي رضا أعرافي، في إطار ترتيبات دستورية لإدارة المرحلة الانتقالية.
وبحسب المعطيات المتداولة، يتولى المجلس المؤقت صلاحيات المرشد إلى حين انعقاد مجلس خبراء القيادة، الهيئة المؤلفة من 88 رجل دين والمخولة باختيار المرشد الأعلى الجديد. ويضم المجلس رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني.
وفي تطور لافت، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يوماً على المرشد الأعلى علي خامنئي بعد تأكيد مقتله، في خطوة تعكس حجم التحول السياسي الحاصل داخلياً بالتزامن مع التصعيد العسكري الخارجي، ما يفتح الباب أمام مرحلة شديدة الحساسية على المستويين الإقليمي والدولي.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان