تتجه الأنظار اليوم إلى محلات الصاغة مع انطلاق أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث شهدت الأسواق تحولًا مفاجئًا في حركة البيع والشراء أدى إلى إعادة ترتيب أوراق المسعرين، وذلك بالتزامن مع موجة تقلبات حادة ضربت البورصة العالمية وألقت بظلالها مباشرة على السوق المحلية.
وجاء عيار 21، الكلمة العليا والأكثر طلبًا بين المستهلكين، ليسجل مستوى 6795 جنيهًا للجرام بدون احتساب المصنعية، وهو ما يعكس حالة من المرونة السعرية التي لم تتوقعها الأسواق في هذا التوقيت الحرج من الموسم، مما يفتح الباب أمام تساؤلات قوية حول اتجاه البوصلة خلال الساعات المقبلة.
في المقابل، استقر عيار 24 النقي، المفصل لدى شريحة واسعة من المستثمرين والمقبلين على شراء السبائك، عند مستوى 7766 جنيهًا للجرام، ليحافظ على جاذبيته كملاد آمن طويل الأجل، في حين تراجع عيار 18 الأكثر ملاءمة للأذواق الحديثة والمشغولات الخفيفة ليسجل 5824 جنيهًا.
ولم يتوقف المشهد عند هذا الحد، بل امتدت الإثارة السعرية إلى الجنيه الذهب الذي بات يمثل أداة التحوط الأسرع في السوق المصري، ليقترب اليوم من حاجز الـ 54360 جنيهًا، مدفوعًا بالهبوط المفاجئ للأوقية عالميًا والتي تراجعت لتستقر قرب مستويات 4498 دولارًا بسبب المتغيرات الجيوسياسية الأخيرة والاقتصادية في الولايات المتحدة.
يرى مراقبو الأسواق أن هذا التوقيت يمثل نافذة ترقب حذرة، حيث تتأرجح رغبة المستهلكين بين اقتناص فرص التراجع الملحوظ عالميًا، وبين انتظار ما ستسفر عنه تعاملات الأيام المقبلة، خاصة مع تزايد الفجوة النسبية بين أسعار الصرف الرسمية والتقييمات الفعلية لتسعير المعادن الثمينة بالأسواق المحلية.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان