في تصريحات تلفزيونية مؤثرة مليئة بالدموع والأسى، كشف الفنان اللبناني مروان خوري عن تفاصيل حزينة من آخر أيام أمير الغناء العربي هاني شاكر، معبراً عن ندمه الشديد لعدم تحقيق حلم الديو الغنائي الذي طال انتظاره.
قال خوري بمرارة: «كان هاني دائمًا يتحدث عن هذا الديو، كان يحلم به ويتمناه، لكن القدر لم يمهلنا». وأضاف بحزن عميق أن هذا التعاون كان يمثل تتويجًا فنيًا لصداقتهما وتقديرهما المتبادل، إلا أن المرض الذي غدر بالفنان الكبير سرق منهما هذه اللحظة إلى الأبد.
وتطرق مروان إلى كواليس الوجع على المسرح، حيث ظهر هاني شاكر في حفلاته الأخيرة جالسًا على كرسي بعد عملية جراحية أجراها في مصر. رغم الآلام الشديدة التي كانت واضحة على وجهه، إلا أنه تمسك بابتسامته الشهيرة وقال بكل شجاعة: «الحمد لله».
رفض أن يخذل جمهوره، فاختار أن يغني وهو يحارب الألم، مخلصًا لعهده مع جمهوره الوفي الذي لم يخذله يومًا.وصف مروان رحيل صديقه بـ«الصدمة الكبرى والاختبار الصعب»، مشيراً إلى تأثره البالغ بحالة زوجة هاني شاكر، التي كانت رفيقة دربه وظله في كل خطوة.
كانت ترعاه وتعتني بكل تفاصيل حياته الفنية والشخصية، وكان منظرها بعد الرحيل يدمي القلب.كما كشف خوري عن ألمه لعدم تمكنه من وداع صديقه في المستشفى، إذ دخل هاني في غيبوبة قبل رحيله مباشرة، فحُرم مروان من آخر نظرة وآخر كلمة.
من جانبها، نعت نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل الراحل الكبير، واصفة إياه بـ«رمز من رموز الفن العربي الأصيل والفنان الملتزم الذي شكّل وجدان أجيال متعاقبة».
وساهمت السفارة المصرية في فرنسا في مرافقة الأسرة وإنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى القاهرة، استعدادًا لجنازة تليق بمكانة «أمير الغناء» الذي أفنى عمره في خدمة الطرب الأصيل.رحل هاني شاكر، لكن صوته وإرثه سيظلان خالدين في قلوب الملايين
مواضيع متعلقة
“في بيتنا رجل”.. حين تفوقت أسطورة “إبراهيم حمدي” على واقع “حسين توفيق” الصادم
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان