بكلمات حاسمة وموقف معلن، شارك الفنان القدير طارق الدسوقي في فعاليات المؤتمر الخامس لمكافحة التدخين، معبراً عن صدمته من الإحصائيات المرعبة التي كشف عنها المؤتمر بشأن أرقام الوفيات الناجمة عن استهلاك التبغ.
الدسوقي، الذي يحرص على التواجد السنوي في هذا المحفل، وجه شكراً خاصاً للدكتور وجدي أمين رئيس المؤتمر، مؤكداً أن دوره كفنان لا ينفصل عن مسؤوليته المجتمعية، خاصة كونه عضواً في مجلس إدارة جمعية «حياة بلا تدخين» التي ترفع لواء حماية الشباب من هذا الخطر الداهم.
ووصف الدسوقي التدخين بـ “الآفة اللعينة” التي تنهش في جسد الصحة العامة، مبدياً اندهاشه وأسفه من تزايد أعداد المدخنين في مصر رغم التوعية المستمرة.
وشدد في كلمته على أن الأرقام “المذهلة والمخيفة” لحالات الوفاة يجب أن تكون دافعاً لتحرك وطني شامل، يبدأ من قلب المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات، ويمتد للأندية الرياضية، لضمان بناء جيل واعٍ يدرك أن التدخين هو الخطوة الأولى في فخ الإدمان وتدمير المستقبل.
كما طالب الفنان طارق الدسوقي بضرورة تكاتف المؤسسات الصحية والتعليمية مع الإعلام لخلق جبهة صمود حقيقية في مواجهة شركات التبغ، مشيداً بالدور الذي تلعبه المبادرات التوعوية في كشف الحقائق الصحية بعيداً عن الصور الذهنية الزائفة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن التوعية في سن صغيرة هي “الضرورة القصوى” والحل الوحيد لتقليل فاتورة الخسائر البشرية والمادية التي تتكبدها الدولة نتيجة الأمراض المرتبطة بالتدخين.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان