شهدت الأسواق المحلية لتعاملات الصاغة حالة من الهدوء والاستقرار النسبي في مستويات الأسعار، بالتوازي مع الترقب الحذر من قبل المستثمرين والمواطنين للتحركات العالمية المحتملة للمعدن الأصفر.
يأتي هذا التذبذب المحدود في ظل استقرار حركة الطلب والعرض داخل السوق المحلي، مع استمرار التأثر المباشر بسعر صرف العملات الأجنبية والتغيرات التي تطرأ على أوقية الذهب في البورسات العالمية.
وفي جولة على مختلف الفئات المتداولة داخل محلات الصاغة المصرية، سجل جرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر مبيعاً وانتشاراً في محافظات الوجه البحري والصعيد، مستوى 6,600 جنيه للبيع مقابل 6,560 جنيهاً للشراء.
بينما حقق عيار 24، الذي يُفضل قطاع واسع من الأدخار اقتناءه على هيئة سبائك ونقاط استثمارية لكونه الأعلى نقاءً، مستويات بلغت 7,543 جنيهاً للبيع و7,497 جنيهاً للشراء.
أما بالنسبة للعيارات الإقتصادية والمفضلة في المشغولات الحديثة والدقيقة، فقد سجل جرام الذهب عيار 18 مستوى 5,657 جنيهاً للبيع و5,623 جنيهاً للشراء، في حين وصل عيار 14 إلى نحو 4,400 جنيه للبيع مقابل 4,373 جنيهاً للشراء.
وفي القاطرة الاستثمارية الموازية للسبائك، استقر الجنيه الذهب زنة 8 جرامات من عيار 21 عند مستويات 52,800 جنيه للبيع و52,480 جنيهاً للشراء، متأثراً باستقرار الأوقية عالمياً قرب مستويات 4,603 دولارات.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعروضة تنطوي على السعر الخام للذهب دون احتساب تكاليف المصنعية والدمغة، والتي تختلف بناءً على عدة عوامل تجارية وصناعية.
إذ تتراوح نسبة المصنعية في المشغولات الذهبية العادية والتفصيلية عادة بين 7% إلى 10% من قيمة الجرام الكلية، بينما تنخفض هذه النسبة بشكل ملحوظ لتتراوح بين 2% إلى 4% فقط عند شراء السبائك الذهبية والجنيهات، وهو ما يجعلها الخيار الأمثل لحفظ القوة الشرائية على المدى الطويل.
وينصح خبراء الاقتصاد والمتخصصون في شؤون الصاغة الراغبين في الشراء أو الادخار بضرورة المتابعة الدورية للتحركات اللحظية، لكون سوق الذهب من أكثر الأسواق تأثراً بالمتغيرات الجيوسياسية والقرارات الاقتصادية المتعلقة بأسعار الفائدة ومعدلات التضخم.
ورغم هذه التقلبات، يظل المعدن النفيس الملاذ الآمن المفضل للمواطنين للحفاظ على قيمة مدخراتهم ضد أي ضغوط اقتصادية أو تراجعات في العملات النقدية.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان