شاشات الصاغة تكتسي باللون الأحمر معلنة عن موجة تراجع غير متوقعة غيرت حسابات المقبلين على الشراء والراغبين في الاستثمار. التذبذبات العالمية والتحركات الجيوسياسية فرضت كلمتها على الأسواق المحلية، ليخسر المعدن الأصفر جزءاً من مكاسبه السابقة ويفتح الباب أمام تساؤلات حائرة حول ما إذا كانت هذه التراجعات مجرد استراحة محارب أم بداية لهبوط أعمق.
العيار الأكثر شعبية وطلباً في السوق، عيار 21، كسر حاجز صعوده ليتراجع بوضوح ويسجل مستويات تدور حول 6800 جنيه للجرام، مما ينعش آمال العائلات مع اقتراب مواسم المناسبات الاجتماعية.
وفي الوقت نفسه، هبط سعر الجنيه الذهب بنحو 360 جنيهاً دفعة واحدة ليصل إلى 54400 جنيه، وهو ما يمثل فرصة جاذبة للمدخرين الذين يفضلون السبائك والعملات الذهبية لضمان قيمتها بأقل مصنعية ممكنة.
على صعيد الأعيرة الأخرى، لم يكن عيار 24 النقي بعيداً عن المشهد، حيث تراجع ليسجل حوالي 7771 جنيهاً للجرام، بينما استقر عيار 18، المفضل لدى جيل الشباب نظراً لتصاميمه العصرية وسعره الأخف وطأة، عند مستوى 5828 جنيهاً للجرام.
هذا التباين السعري يعكس حالة الترقب الشديد التي تسيطر على التجار والمستهلكين على حد سواء، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الفائدة الأمريكية وحركة الدولار عالمياً.
الخبراء ينصحون دائماً بمراقبة السوق بذكاء، فالهبوط الحالي قد يعقبه ارتداد سريع بفعل القوة الشرائية، مما يجعل التوقيت الحالي بؤرة اهتمام لكل من يملك سيولة ويرغب في تحصين مدخراته ضد التضخم، فالذهب يمرض لكنه لا يموت.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان