كتبت : ابتسام تاج
شهدت الشارع السياسي والإعلامي المصري تطورات متسارعة، عقب إعلان الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري عن انعقاد جلسة عامة طارئة لمجلس النواب لبحث قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، المتعلق بإرسال قوات عسكرية من القوات المسلحة المصرية إلى المملكة العربية السعودية في مهمة ذات طابع دفاعي لحماية الأمن القومي العربي وإعادة تأكيد الموقف المصري الثابت تجاه أمن الخليج.
وأوضح بكري عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن مجلس الدفاع الوطني، برئاسة رئيس الجمهورية، عقد اجتماعاً حساماً وانتهى بالموافقة الرسمية على إرسال القوات العسكرية المحددة وتحديد أبعاد ومهام هذه المأمورية.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لطلب رئيس الجمهورية للحصول على التفويض البرلماني الدستوري اللازم لاتخاذ كافة الإجراءات والتدابير العسكرية والأمنية للدفاع عن المملكة العربية السعودية الشقيقة وحماية أمنها واستقرارها ضد أي تهديدات، حال طلبت المملكة ذلك.
وأكد عضو مجلس النواب أن التوجه المصري يجسد عقيدة ثابتة ومسؤولية تاريخية؛ حيث لم تتخل مصر يوماً عن دورها العروبي والريادي في صون الأمن القومي للأمة العربية، مشدداً على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان خطاً أحمر وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي تهديد أو مساس بسلامة الأراضي السعودية هو تهديد مباشر لمصر والأمن الإقليمي ككل.
وتأتي هذه التطورات البرلمانية والتنفيذية انسجاماً مع التصريحات الحاسمة التي أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية؛
حيث شدد سيادته على أن أي تحرك عسكري مصري يأتي دائماً في إطار الاستراتيجية الدفاعية وليس الهجومية، مؤكداً أن الاستقرار في دول الخليج العربي هو ركيزة أساسية لا تقبل التهاون في منظومة الأمن القومي المصري والعربي.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان