شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن ليلة عصيبة إثر واقعة إطلاق نار مفاجئة استهدفت محيط حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق “هيلتون”، تزامنت مع حضور الرئيس دونالد ترامب.
وأثارت الحادثة حالة من الذعر والارتباك بين أبرز القادة السياسيين والإعلاميين، قبل أن تتدخل عناصر الخدمة السرية باحترافية عالية لتأمين الرئيس وإجلائه فوراً من القاعة.
وفي تفاصيل المشهد الذي وثقته مقاطع فيديو حصدت ملايين المشاهدات على منصة “X”، ظهر أفراد الأمن وهم يشكلون درعاً بشرياً حول ترامب فور دوي الرصاص، في تحرك استباقي حال دون وقوع إصابات داخل القاعة الرئيسية.
ووفقاً لتقارير نشرتها “نيويورك تايمز” ووكالة “فرانس برس”، نجحت قوات إنفاذ القانون في السيطرة على المشتبه به وتوقيفه داخل الطوق الأمني، فيما تم إجلاء الرئيس ونائبه إلى موقع آمن تحت حراسة مشددة.
من جانبه، علق الرئيس ترامب عبر منصته الخاصة، مؤكداً قناعته بأنه كان المستهدف المباشر من الهجوم، ومشيداً في الوقت ذاته بيقظة الأجهزة الأمنية التي سيطرت على الموقف في ثوانٍ معدودة.
وأشار ترامب إلى أنه كان يفضل استكمال مراسم الحفل لولا إصرار الفرق الأمنية على تنفيذ بروتوكولات الإخلاء الفوري، مؤكداً إلقاء القبض على الجاني وبدء التحقيقات معه.
أعادت هذه الحادثة فتح ملف التحديات الأمنية التي تواجه الشخصيات العامة في الولايات المتحدة، خاصة في الفعاليات الكبرى التي تجمع النخب السياسية والإعلامية.
وبينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف الدوافع الحقيقية وراء الهجوم، تسود حالة من الترقب في الأوساط الأمريكية لصدور البيان الرسمي لوزارة العدل والخدمة السرية حول ملابسات الواقعة التي كادت أن تتحول إلى كارثة سياسية.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان