في مشهد إنساني مؤثر يجمع بين لوعة الفقد وشرف الانتماء، يرافق الشاب كريم يحيى سرحان، الحفيد الأول للفنان الراحل شكري سرحان، جثمان والده السفير يحيى شكري سرحان في رحلته الأخيرة إلى أرض الوطن، وذلك عقب الانتهاء من كافة الإجراءات الرسمية والقانونية الخاصة بنقل الجثمان من أستراليا.
وكشف المتحدث الاعلامي للأسرة محسن سرحان لـ”الساعة” أن كريم هو من تولى بنفسه مهمة مرافقة الجثمان، مؤكدًا حرصه الشديد على أن يؤدي هذا الواجب رغم كل الصعاب.
وقال المصدر: «كريم ولد ونشأ في أستراليا ويحمل جنسيتها، ولا يتحدث اللغة العربية، لكن مشاعره تجاه والده كانت أبلغ من أي كلمات. هذه هي زيارته الثانية فقط إلى مصر طوال حياته، والأولى كانت سريعة للتعرف على العائلة، أما هذه فتأتي محملة بالحزن ليودع أقرب الناس إليه في موطن أجداده».
ويُعد السفير الراحل يحيى شكري سرحان قامة دبلوماسية مثّلت مصر بكفاءة في المحافل الدولية، بينما يبقى جده شكري سرحان رمزًا سينمائيًا خالدًا في وجدان الملايين.
وقد أوصى الراحل قبل رحيله بدفنه بجوار والده في مقابر العائلة بالقاهرة، وبإقامة العزاء في مسجد الكواكبي بالعجوزة، كما أوصى بالاهتمام بابنه كريم.وتسود حالة من التعاطف الواسع بين الوسطين الدبلوماسي والفني مع الشاب الأسترالي الذي تجاوز حاجز اللغة والمسافات ليكون السند الأمين لجثمان والده في محطته الأخيرة، مؤكدًا أن الروابط الأسرية تبقى أقوى من أي حدود جغرافية أو لغوية.ومن المنتظر أن تعلن الأسرة خلال الساعات المقبلة تفاصيل وصول الجثمان ومراسم الدفن وتلقي العزاء.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان