كشفت التحقيقات الرسمية عن تفاصيل مفجعة في واقعة مقتل الفتاة “فاطمة ياسر”، المعروفة إعلامياً بـ “عروس بورسعيد”، حيث أدلى والدها، ياسر خليل، أقوالاً مؤثرة حول الساعات الأخيرة في حياة ابنته ذات الـ 15 ربيعاً.
وأوضح الأب، الذي يعمل في فرن للأسماك، أن الواقعة بدأت بدعوة غداء عادية لدى أهل خطيبها في منطقة “جمعية الكاب” بحي الجنوب، وهي العزومة التي تحولت إلى مأتم بعد ساعات قليلة من وصولها برفقة والدتها.
وروى الأب بمرارة لحظة علمه بالخبر، مشيراً إلى أن زوجته هاتفته وهي في حالة انهيار لتخبره بوفاة ابنتهما داخل شقة خطيبها. وعند وصوله إلى مكان الواقعة، وجد ابنته مسجاة على الأرض ووجهها يميل إلى اللون الأزرق، مما دفعه للارتقاء بشكوكه إلى الاشتباه الجنائي، مؤكداً أن ابنته لم تكن تعاني من أي أمراض أو مشكلات صحية، ولم تكن هناك خلافات ظاهرة بينها وبين خطيبها “محمود” منذ إتمام خطبتهما في نوفمبر الماضي.
وأكد الأب في أقواله أن العلاقة كانت تبدو طبيعية تماماً، حيث كان الخطيب يتردد على منزلهم أسبوعياً، وكانت الزيارات متبادلة بين العائلتين، خاصة في مطلع شهر رمضان.
وأشار إلى وجود عدد من أقارب الخطيب في موقع الحادث وقت وقوع الوفاة، من بينهم والدة الخطيب وزوجة شقيقه وأقاربه، الذين كانوا حاضرين أثناء محاولات العثور على الفتاة داخل الشقة قبل اكتشاف جثتها في الطابق الأول علوي.
وتستمر جهات التحقيق في فحص ملابسات الواقعة وسماع أقوال الشهود وتقرير الطب الشرعي للوقوف على السبب الحقيقي للوفاة وتحديد هوية الجاني، في ظل تمسك الأب بحقه القانوني والاشتباه في وجود شبهة جنائية وراء رحيل ابنته المفاجئ، وهي القضية التي أثارت تعاطفاً واسعاً ومطالبات بالقصاص في محافظة بورسعيد.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان