عاد فرانك هوجربيتس، الراصد الهولندي الشهير، ليهز العالم مرة أخرى بتحذيراته الفلكية التي تحولت إلى واقع صادم في أقل من 48 ساعة. أصبح اسمه يتردد على كل المنصات، بين المذهولين من دقته وبين المشككين الذين يرفضون ربط السماء بالأرض.
أطلق هوجربيتس إنذاراً مبكراً عبر حساباته، محذراً من “وضع فلكي حرج” يشهده كوكب الأرض بسبب اصطفاف كواكب عطارد وأورانوس والمريخ مع القمر في زوايا هندسية نادرة. توقع أن يؤدي هذا الاقتران إلى نشاط زلزالي عنيف ومفاجئ في مناطق مختلفة من العالم.
ثم جاءت الصدمة. ضربت فنزويلا زلزالان مدمران متتاليان بفارق 40 ثانية فقط، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات قرب العاصمة كاراكاس. أسفرا عن انهيار مبانٍ وخسائر بشرية ومادية كبيرة، مع إطلاق تحذيرات تسونامي. وبينما كان العالم يتابع الكارثة، هز زلزال قوي بقوة 6.9 درجات السواحل الشمالية الشرقية لليابان، مما أثار حالة من الاستنفار وتقييم الأضرار.
سجلت الهيئات الجيولوجية العالمية هذه الهزات المتزامنة وسط حالة رعب عام، فيما انقسم رواد السوشيال ميديا إلى فريقين: الأول يمجد “دقة” الراصد الهولندي، والثاني يرى الأمر مصادفة جيولوجية بحتة لا علاقة لها بحركة الكواكب.
يبقى الجدل محتدماً: هل هناك فعلاً علاقة بين التوافقات الفلكية وثوران الأرض؟ أم أن التوقيت مجرد صدفة مثيرة؟ في كل الأحوال، أعادت هذه الأحداث الدراماتيكية وضع فرانك هوجربيتس في دائرة الضوء، وأعادت للأذهان أن كوكبنا لا يزال يحمل أسراراً كثيرة لم نكتشفها بعد.
مواضيع مربتطة
“ميت” يسير في جنازته.. لغز عودة رجل للحياة بعد دفنه بيومين في السودان يثير الذهول
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان