شهدت أسواق الصاغة اليوم الجمعة 15 مايو 2026 حالة من التراجع الملحوظ، حيث فقد المعدن الأصفر جزءاً من مكاسبه متأثراً بالهبوط العالمي الذي ضرب الأوقية لتسجل مستويات هي الأدنى لها منذ مطلع الشهر الجاري.
يأتي هذا التراجع في ظل ترقب الأسواق لنتائج القمة الاقتصادية والسياسية بين واشنطن وبكين، وتزايد المخاوف من استمرار وتيرة الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية بعيداً عن الذهب مؤقتاً، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية في مصر.
على الصعيد المحلي، سجل عيار 21، الأكثر طلباً وانتشاراً بين المصريين، نحو 6900 جنيهاً للبيع، بينما استقر سعر عيار 24 عند حدود 7885 جنيهاً. أما الباحثون عن استثمارات الذهب للزينة،
فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5914 جنيهاً، في حين شهد الجنيه الذهب انخفاضاً ليصل إلى 55200 جنيهاً، مما يفتح باب التساؤلات بين المدخرين حول ما إذا كانت هذه اللحظة هي الأنسب للاقتناء قبل عودة الأسعار للتحليق مجدداً حال حدوث أي توترات جيوسياسية مفاجئة.
ورغم هذا الهبوط الذي تسبب في خسارة الذهب لنحو 2% من قيمته أسبوعياً، يبقى المعدن النفيس هو الملاذ الآمن الأول في مواجهة تقلبات العملة ومؤشرات التضخم المتصاعدة. الخبراء يشيرون إلى أن السوق حالياً يمر بمرحلة “جس نبض” بانتظار ما ستسفر عنه التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار الطاقة عالمياً،
حيث يظل الذهب الحصن المنيع الذي يلجأ إليه الجميع حين تضطرب بوصلة الاقتصاد العالمي، مع التذكير دائماً بأن أسعار المصنعية تختلف من تاجر لآخر لتبقى هي المتغير الوحيد في السعر النهائي للقطعة.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان