في زلزال غير مسبوق يهز أركان الاتحاد الدولي لكرة القدم، يواجه رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو أخطر أزمة أخلاقية في تاريخه.
عشرات النواب في البرلمان الأوروبي يحشدون حملة دولية لفتح تحقيق عاجل، متهمين إنفانتينو بـ”الخضوع لضغوط سياسية” من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الشرارة جاءت من قرار “فيفا” المثير للجدل برفع الإيقاف عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، رغم طرده بالبطاقة الحمراء في مباراة سابقة أمام البوسنة والهرسك. اللوائح واضحة: الطرد يعني غياباً تلقائياً، لكن لجنة الانضباط فاجأت الجميع برفع العقوبة فجأة.
تقارير مسربة كشفت عن تواصل سري بين ترامب وإنفانتينو، مما أثار شبهات قوية بأن القرار كان “مجاملة سياسية” لتعزيز النفوذ الأمريكي في كرة القدم.
هذا التدخل يُعتبر خرقاً صارخاً لمبدأ الحياد الرياضي.نواب أوروبيون يعلنون الحربفي بيان مشترك حاد، وصف النواب باري أندروز، لارا وولترز، ونيلز فوجلسانج القرار بـ”تدمير لنزاهة الرياضة”.
التحرك، الذي حظي بدعم 35 نائباً حتى الآن، يدعو الاتحادات الأوروبية للضغط على لجنة الأخلاقيات في “فيفا” للتحقيق في تورط إنفانتينو. يؤكدون أن “السياسة لا يجب أن تدوس المستطيل الأخضر”.
“فيفا” تدافع.. والشكوك تتعاظمرد “فيفا” ببيان يؤكد استقلالية اللجنة، وينفي أي ضغوط سياسية. لكن هذا لم يهدئ الغضب، خاصة مع سجل إنفانتينو السابق في الجدل (مثل اتهامات التحيز لميسي في 2022 و2026).
هل تنهار مصداقية كرة القدم؟هذه الأزمة تكشف مخاطر تداخل السياسة بالرياضة. إذا ثبت الضغط، فإن ثقة الملايين في “فيفا” ستتآكل.
النواب الأوروبيون ينتظرون ردّاً واضحاً.. والعالم يترقب: هل ستبقى كرة القدم ملاذاً للعدل أم ساحة للقوى الكبرى؟
مواضيع مرتبطة
حكم موقعة “مصر والأرجنتين” يغلق حساباته بعد طوفان الغضب المصري والدولي
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان