دخلت أسواق الذهب محليًا مرحلة جديدة من الترقب والحذر الحذر، حيث التقطت أسعار المعدن الأصفر أنفاسها لتبدأ في الاستقرار النسبي بعد سلسلة من التراجعات الملحوظة التي خيمت على تعاملات الفترة الأخيرة.
هذا الثبات المؤقت يعكس حالة من التوازن الهش بين العرض والطلب داخليًا، بالتزامن مع ترقب حذر لما ستسفر عنه القرارات الفيدرالية العالمية بشأن أسعار الفائدة والسياسات النقدية، وهي المحرك الأساسي لحركة الأوقية في البورصات الدولية.
وفي رصد حي ومباشر لحركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة وبدون احتساب المصنعية، استقر الذهب عيار 24، وهو العيار الأنقى والمخصص لصناعة السبائك، عند مستوى 6480 جنيهًا للجرام.
وفي الوقت نفسه، حافظ عيار 21، العيار الأكثر تداولًا وشعبية في الأسواق العربية، على ثباته مسجلاً 5670 جنيهًا للجرام، مما يجعله محط أنظار المقبلين على الزواج والمستثمرين الصغار على حد سواء لتحديد نقطة الدخول المناسبة للشراء.
على صعيد المشغولات الذهبية الأكثر طلبًا في قطاع الزينة، استقر عيار 18 عند 4860 جنيهًا للجرام، محتفظًا ببريقة وجاذبيته للمستهلكين، في حين استقر العيار الاقتصادي، عيار 14، عند 3780 جنيهًا للجرام.
ولم يبتعد الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 ويعد الملاذ الآمن المفضل للراغبين في حفظ القيمة طويلة الأجل، عن هذا الاستقرار إذ سجل اليوم 45360 جنيهًا، مما يعكس تباطؤًا واضحًا في وتيرة التقلبات العنيفة التي شهدتها الأسابيع الماضية.
ويرى خبراء أسواق المال أن هذا الاستقرار الحالي يمثل “استراحة محارب” مؤقتة، حيث تتحكم ثلاثة خيوط رئيسية في تحركات الأسعار القادمة، وهي سعر الصرف المحلي، وحجم الإقبال الفعلي في السوق، إلى جانب السعر العالمي للأوقية.
ومع استمرار الضغوط البيعية الخفيفة عالميًا واستقرار سعر الدولار محليًا، تظل التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات، مما يستدعي من المستثمرين المتابعة اللحظية لتحديثات الأسعار قبل اتخاذ أي قرار مالي.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان