ضربة موجعة جديدة تلقاها عشاق المعدن النفيس مع بداية تعاملات اليوم، حيث واصلت أسعار الذهب رحلة الهبوط الحاد في السوق المحلية لتسجل تراجعاً لافتاً، وسط حالة من الهدوء والترقب السائد بين المستثمرين والمقبلين على الزواج.
تأتي هذه الموجة البيعية مدفوعة بالهبوط الملحوظ الذي تشهده الأونصة في البورصة العالمية وتداولها دون مستوى 4500 دولار، بالتزامن مع تزايد التوقعات باستمرار الفيدرالي الأمريكي في تثبيت أسعار الفائدة المرتفعة لفترات أطول، مما قلل جاذبية الذهب كملاذ آمن بدون عوائد، بالإضافة إلى القوة النسبية التي أظهرها الجنيه المصري أمام الدولار في الآونة الأخيرة.
وفقد الغرام عيار 21، الأكثر انتشاراً وطلباً بين المصريين، نحو 55 جنيهاً دفعة واحدة مقارنة بمستوياته السابقة، ليتراجع مسجلاً 6600 جنيه للبيع و6560 جنيهاً للشراء، وهي مستويات تفتح الباب من جديد أمام انتعاش تدريجي في حركة الأسواق بعد فترة من الركود التي أعقبت موسم الأعياد.
امتد قطار الانخفاض السريع ليشمل بقية الأعيرة؛ حيث تراجع الغرام عيار 24، المفضل لصناعة السبائك، إلى 7545 جنيهاً للبيع و7495 جنيهاً للشراء، في حين هبط عيار 18، الخيار الاقتصادي الأبرز، ليسجل 5655 جنيهاً للبيع و5625 جنيهاً للشراء، وسط تفاوت طفيف في قيمة المصنعية بين محلات الصاغة المختلفة.
ولم يكن الجنيه الذهب بمعزل عن هذه الخسائر، حيث تكبد تراجعاً لافتاً ليتداول حالياً عند مستوى 52800 جنيه للبيع و52480 جنيهاً للشراء، ليفقد مئات الجنيهات من قيمته في غضون ساعات قليلة، متأثراً بالضغط المزدوج من استقرار سعر الصرف محلياً وضبابية المشهد الاقتصادي العالمي.
ويتوقع خبراء أسواق المال والصاغة أن تستمر هذه التقلبات السعرية بشكل طردي خلال الساعات المقبلة، معتمدين على ما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية الدولية العاجلة وتطورات حركة العرض والطلب المحتدمة في السوق المحلية.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان