تسيطر حالة من الهدوء الحذر على أسواق الذهب المصرية خلال تعاملات اليوم الأحد، حيث خيم الاستقرار على شاشات العرض في محلات الصاغة نتيجة التوقف المؤقت للبورصة العالمية في عطلتها الأسبوعية.
ويأتي هذا الثبات بعد أسبوع من التذبذبات التي جعلت الذهب يتصدر قائمة اهتمامات المواطنين والمستثمرين على حد سواء، باعتباره الملاذ الآمن الأكثر موثوقية في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.
استقر سعر الذهب من عيار 21، وهو المحرك الرئيسي للسوق المصري والأكثر مبيعاً، عند مستوى 3250 جنيهاً للجرام، مما يجعله نقطة جذب للمقبلين على الزواج. وفي سياق متصل، حافظ عيار 24، الذي تُصنع منه السبائك الاستثمارية، على سعره عند 3715 جنيهاً، بينما سجل عيار 18 نحو 2785 جنيهاً للجرام.
وتعكس هذه الأرقام حالة من التوازن بين العرض والطلب المحليين، في وقت تترقب فيه الأسواق أي إشارات عالمية قد تدفع الأسعار نحو مستويات جديدة مع بداية تداولات صباح غدٍ الاثنين.
على صعيد الأوعية الادخارية، بلغ سعر الجنيه الذهب (زنة 8 جرامات عيار 21) نحو 26000 جنيه، وسط إقبال متزايد من صغار المستثمرين على اقتنائه نظراً لانخفاض تكلفة مصنعيته مقارنة بالمشغولات التقليدية.
عالمياً، توقفت الأونصة عند حاجز 2390 دولاراً، بانتظار بيانات اقتصادية أمريكية تتعلق بمعدلات الفائدة، والتي من شأنها أن ترسم الملامح السعرية للذهب خلال الربع الثاني من العام الجاري.
يجب التنويه إلى أن الأسعار المتداولة في الأسواق تخضع لإضافة “المصنعية والدمغة”، والتي تتراوح قيمتها ما بين 7% إلى 10% من سعر الجرام في أغلب المشغولات، أو مبالغ مقطوعة تبدأ من 100 جنيه وتصل إلى 250 جنيهاً لبعض الماركات العالمية.
وينصح خبراء الصاغة المواطنين بضرورة الحصول على فاتورة ضريبية مفصلة توضح العيار والوزن والقيمة الإجمالية، مع التأكيد على أن الشراء في فترات الاستقرار الحالية يعد خياراً استراتيجياً لمن يسعى للتحوط المالي طويل الأمد.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان