شهدت أسواق الصرف المحلية حالة من الاستقرار والهدوء النسبي في تحركات الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، حيث نجحت العملة المحلية في الحفاظ على توازنها مدعومة بالتدفقات النقدية الأخيرة، ليتراجع الأخضر تدريجياً ويسجل متوسطاً عاماً في البنك المركزي المصري بلغ نحو 51.80 جنيه للشراء، و51.94 جنيه للبيع.
وفي أكبر بنوك القطاع الحكومي، البنك الأهلي المصري وبنك مصر، استقر سعر الصرف عند مستويات متطابقة مسجلاً 51.83 جنيه للشراء، و51.93 جنيه للبيع، وسط حركة انسيابية في تدبير العملة الأجنبية للقطاعات الاستيرادية المختلفة، مما يعكس تراجع حدة المضاربات داخل القطاع المصرفي.
بينما أظهرت شاشات البنوك الاستثمارية والخاصة تفاوتاً طفيفاً يصب في مصلحة مرونة العرض والطلب؛ حيث استقر السعر في البنك التجاري الدولي (CIB) عند 51.80 جنيه للشراء و51.90 جنيه للبيع، في حين تحرك بنك الإسكندرية عند مستويات أكثر تراجعاً مسجلاً 51.73 جنيه للشراء و51.83 جنيه للبيع.
وعلى الجانب الآخر، حافظ مصرف أبوظبي الإسلامي على صدارته كأعلى سعر لشراء العملة الأمريكية في السوق المصرفية اليوم محققاً 52.10 جنيه للشراء و52.20 جنيه للبيع، مدفوعاً بحجم الطلب الداخلي لديه، في مؤشر واضح على استمرار آلية العرض والطلب الحر التي تنتهجها البنوك.
ويرجع خبراء الأسواق هذا التراجع التدريجي للدولار دون حاجز الـ 52 جنيهاً إلى عدة عوامل اقتصادية متداخلة، أبرزها نمو صافي الأصول الأجنبية لدى الجهاز المصرفي، وتزايد إقبال المستثمرين الدوليين على أدوات الدين المحلية (الأذون والسندات)، فضلاً عن هبوط العقود الآجلة للجنيه، مما يعزز الثقة في استقرار المشهد النقدي على المدى القصير.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان