كشفت معالي محروس، الصديقة المقربة من “لميس” ضحية القاضي السابق محمد بدوي، تفاصيل مروعة حول المعاناة التي عاشتها الراحلة قبل إنهاء حياتها في مدينة 6 أكتوبر.
ونفت الصديقة كافة الادعاءات التي حاول المتهم ترويجها لتشويه سمعة طليقته، مؤكدة أن ما يفعله هو “حملة افتراء” لكسب تعاطف الرأي العام، بينما الحقيقة تكمن في سلسلة من التهديدات والمضايقات التي تعرضت لها الضحية في مكان عملها وحياتها الخاصة.
وفجرت معالي مفاجأة حول طبيعة الحياة القاسية التي فرضها المتهم على طليقته، حيث أكدت أنه كان يجبرها على العيش مع شقيقه في منزل واحد، وقام بنقل كافة ممتلكاته باسم شقيقه للتهرب من دفع النفقة.
كما أشارت إلى أن المجني عليها رفضت مراراً تحرير محاضر ضده رغم الأذى الذي لحق بها، حرصاً منها على مستقبل أولادها وحلمها في التحاقهم بكليات الشرطة، وهو ما استغله المتهم للتمادي في تهديداته التي وصلت إلى حد التلويح بإلقاء ابنه الصغير من فوق كوبري لترهيبها.
وفي ردها على ادعاءات “زواجها العرفي”، أكدت الصديقة أن “لميس” تزوجت رسمياً وبحضور أهلها وأصدقائها، متسائلة: “لو كان يدعي الغيرة على شرفه، لماذا انتظر 4 سنوات ليرتكب جريمته؟”.
وأوضحت أن المتهم كان يتبع سياسة “إفساد الزيجات”، حيث كان يتدخل لإفشال أي مشروع زواج لها بوهم العودة إليها، ثم يبتعد فور تأكده من انفصالها، قائلاً بوضوح: “أنا أتجوز هي لا”.
واختتمت الصديقة شهادتها بالتأكيد على أن زوج المجني عليها الحالي هو من يتولى الإنفاق على أولاد المتهم ورعايتهم، في حين كان والدهم الحقيقي يرفض رؤيتهم أو تحمل مسؤوليتهم، بل ووصل الأمر إلى تهديد حياتهم في مواقف سابقة.
وتنتظر القضية جلسة 22 يونيو المقبل أمام محكمة جنايات الجيزة لمناقشة الشهود واستكمال محاكمة المتهم في الجريمة التي هزت الرأي العام.
مواضيع مرتبطة
كشفاً للحقيقة.. إعادة تشريح جثمان الدكتور ضياء العوضي بقرار من النيابة العامة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان