عادت الفنانة منال عبد اللطيف إلى دائرة الأضواء مجدداً، ليس بعمل فني جديد، بل بقرار شخصي أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وهو خلعها للحجاب بعد التزام دام 12 عاماً.
وفي أول تعليق لها على حالة الانقسام في الآراء، أكدت منال أن خطوتها نابعة من قناعة داخلية عميقة تهدف إلى تحقيق “السلام النفسي”، مشددة على أن الحالة المزاجية والراحة الداخلية كانت الدافع الأساسي وراء هذا التحول.
دعم العائلة بعيداً عن “ضغوط المجتمع”
أوضحت منال أن قرارها لم يكن انفعالياً أو نتيجة ضغوط خارجية، بل جاء بعد تفكير طويل ودراسة متأنية لمشاعرها. ونفت بشكل قاطع وجود أي معارضة من دائرتها المقربة، قائلة: “أسرتي وزوجي لم يعترضوا”، مؤكدة أن المحيطين بها احترموا خصوصيتها وحقها في اختيار الشكل الذي ترغب في الظهور به، مما ساعدها على تجاوز حالة الجدل بصلابة نفسية.
حقيقة “مقايضة” الحجاب بالأضواء
وحول الشائعات التي روجت بأن خلع الحجاب هو “جواز مرور” للعودة إلى الساحة الفنية، نفت منال هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً.
وأكدت أن فرص العودة للتمثيل كانت متاحة أمامها بقوة منذ عامين وهي لا تزال محجبة، لكنها فضلت التريث حينها، مما يثبت أن قرارها الأخير هو خيار حياتي شخصي تماماً، ولا علاقة له بحسابات المهنة أو الرغبة في استعادة الأضواء عبر التخلي عن مظهرها السابق.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان