شهدت أسواق الصاغة المصرية في تعاملات اليوم الخميس 5 مارس 2026 حالة من الاستقرار النسبي المائل للترقب، حيث استقرت الأسعار بعد سلسلة من التقلبات العنيفة التي ضربت الأسواق العالمية والمحلية خلال الساعات الماضية،
ويأتي هذا الهدوء الحذر في وقت تواصل فيه الأوقية العالمية تداولها فوق مستويات قياسية تاريخية متجاوزة حاجز 5100 دولار، مما جعل تجار الذهب والمستهلكين في مصر يراقبون الشاشات العالمية بدقة متناهية لتحديد اتجاهات العرض والطلب في السوق المحلي الذي يتأثر بشكل مباشر بأسعار صرف العملات والتوترات الجيوسياسية الراهنة.
وسجل جرام الذهب من عيار 21 وهو الأكثر طلباً وانتشاراً في محافظات الجمهورية نحو 7285 جنيهاً في مستهل تعاملات الصباح، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 الأعلى جودة نحو 8314 جنيهاً، في حين استقر عيار 18 عند مستوى 6236 جنيهاً للجرام الواحد،
وتعكس هذه الأرقام محاولات السوق لامتصاص الصدمات السعرية الأخيرة التي نتجت عن ضغوط التضخم العالمي وزيادة الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية الكبرى التي يشهدها العام الحالي، حيث يرى الخبراء أن الذهب لا يزال المخزن الأول للقيمة بالنسبة للمصريين.
أما على صعيد العملات الذهبية فقد وصل سعر الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 إلى قرابة 58200 جنيه، دون احتساب تكاليف المصنعية أو الضريبة، مما يعزز من مكانته كخيار استثماري مفضل لصغار المستثمرين الراغبين في حفظ مدخراتهم بعيداً عن تقلبات العملة،
وتتجه الأنظار حالياً نحو التقارير الدولية التي تشير إلى احتمالية استمرار موجة الصعود خلال النصف الثاني من عام 2026، مع توقعات بوصول الأوقية لمستويات غير مسبوقة إذا ما استمرت حالة عدم اليقين في المشهد الاقتصادي الدولي.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان