شهد سعر صرف الدولار الأمريكي حالة من الاستقرار الملحوظ أمام الجنيه المصري في مطلع تعاملات اليوم الجمعة، حيث حافظت البنوك الكبرى (مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر) على مستويات صرف تتراوح ما بين 48.50 جنيه للشراء و 48.60 جنيه للبيع.
ويأتي هذا الاستقرار تزامناً مع العطلة الأسبوعية للقطاع المصرفي، وسط وفرة في السيولة الدولارية داخل القنوات الرسمية بفضل التدفقات النقدية الأخيرة.
على الجانب الآخر، تترقب الأسواق أي تحركات في “السوق الموازي” الذي يشهد ضيقاً كبيراً في الفجوة السعرية مع البنوك الرسمية، حيث يتم تداول الدولار عند مستويات قريبة جداً من السعر الرسمي، بفارق لا يتجاوز قروشاً بسيطة.
ويرجع الخبراء هذا التقارب إلى نجاح السياسات النقدية في السيطرة على المضاربات، رغم وجود طلب مستمر من المستوردين لتغطية احتياجات السلع الاستراتيجية والمواد الخام.
يرى محللون اقتصاديون أن سعر الدولار في مصر بات مرتبطاً بشكل وثيق بتحركات أسعار الذهب العالمية وقوة العملة الأمريكية في البورصات الدولية.
ومع وصول أوقية الذهب لمستويات قياسية (تجاوزت 4800 دولار)، يزداد الضغط النفسي على العملات المحلية، إلا أن المركزي المصري يواصل اتباع سياسة “سعر الصرف المرن” التي تضمن امتصاص الصدمات الخارجية دون حدوث قفزات مفاجئة تؤثر على أسعار السلع الأساسية.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان