استمر الجنيه المصري في تحقيق مكاسب قوية ومتتالية أمام الدولار الأمريكي، ليسجل تراجعاً ملحوظاً وجديداً هبط به دون حاجز الخمسين جنيهاً، مما أثار حالة من التفاؤل والترقب بين المستثمرين والمواطنين بعد فترة طويلة من التقلبات الحادة.
وشهدت تداولات البنوك الرسمية حالة من الاستقرار الواضح عقب موجة الهبوط الأخيرة، حيث استقر سعر صرف الأخضر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند مستوى 49.47 جنيهاً للشراء و49.57 جنيهاً للبيع، ليعزز الجنيه من موقفه بقوة.
ولم يختلف الوضع كثيراً في البنك المركزي المصري، الذي سجل متوسط أسعار الصرف فيه نحو 49.46 جنيهاً للشراء و49.60 جنيهاً للبيع، وسط تدفقات نقدية مستمرة ودخول قوي للأموال الساخنة التي ساهمت في دعم العملة المحلية.
وفي البنك التجاري الدولي، وبنك البركة، وكريدي أجريكول، استقرت الأسعار عند مستويات متقاربة للغاية مسجلة 49.45 جنيهاً للشراء و49.55 جنيهاً للبيع، مما يعكس حالة الانضباط والسيولة العالية داخل القطاع المصرفي حالياً.
ويرى خبراء ومحللون اقتصاديون أن هبوط الدولار من أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها في وقت سابق، يعود إلى استقرار الأوضاع الاقتصادية الإقليمية وتزايد الثقة في الاستثمار المحلي، متوقعين استمرار هذا الأداء الإيجابي حتى نهاية العام.
وتسود الأسواق حالة من المراقبة الشديدة للمنحنى الحالي، حيث تترقب القطاعات التجارية والصناعية مدى تأثير هذا التراجع المستمر للدولار على أسعار السلع ومعدلات التضخم، وسط آمال واسعة بانعكاس هذه المكاسب سريعاً على الأسعار بالأسواق.
مواضيع متعلقة
زلزال أخضر يضرب البنوك.. الدولار يترجع للمنطقة الآمنة والجنيه يفرض سيطرته قبل العطلة الأسبوعية
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان