في خطوة أثارت ردود فعل واسعة، رفضت السلطات المصرية السماح لسفينة الرحلات السياحية العالمية “سكارليت ليدي” (Scarlet Lady) بدخول المياه الإقليمية أو الرسو بميناء الإسكندرية.
السفينة التي تحمل على متنها نحو ألفي راكب، كانت في رحلة بحرية مخصصة بالكامل لمجتمع المثليين والمتحولين جنسياً، لتصبح مصر المحطة الثانية التي تحظر السفينة بعد قرار مماثل من تركيا قبل أيام.
تلقى ركاب السفينة – وبينهم فنانة عالمية شهيرة – رسائل عاجلة في كبائنهم تُبلغهم بإلغاء محطة الإسكندرية نهائياً والبحث عن موانئ بديلة في البحر المتوسط.
من جانبه، صرح “ريتش كامبل”، الرئيس التنفيذي لشركة “أتلانتس إيفنتس” المنظمة، بأن الإدارة أُبلغت بالمنع في الساعات الأولى من الصباح، مبدياً اندهاشه من القرار خاصة أن السفينة سلكت نفس المسار العام الماضي دون أي عوائق تُذكر.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من السلطات المصرية أو إدارة ميناء الإسكندرية لتوضيح الأسباب، كانت المحطة المصرية قد أُضيفت للبرنامج كبديل اضطراري بعد الموقف التركي.
وكانت أنقرة قد أوضحت سبب حظرها للسفينة مسبقاً بأن الأنشطة المقامة على متنها “لا تتوافق مع القيم الأخلاقية والبنية الاجتماعية للبلاد” وتثير قلقاً عاماً في الشارع التركي.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان