شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية حالة من الاستقرار الملحوظ في مستهل تعاملات اليوم الأحد، تزامناً مع العطلة الأسبوعية لأسواق الصاغة محلياً والبورصة العالمية.
ويأتي هذا الهدوء السعري بعد فترة من التقلبات التي خضعت لعدة عوامل، أبرزها حركة العرض والطلب المحلي وتأرجح الأوقية عالمياً، حيث استقر عيار 21، الأكثر تداولاً في الأسواق، عند مستويات ثابتة مقارنة بأسعار إغلاق أمس.
وعلى صعيد تسعير الأعيرة المختلفة، سجل عيار 24 الأعلى جودة نحو 8006 جنيهات، بينما استقر عيار 18 عند 6004 جنيهات للجرام، مما يعكس حالة من التوازن المؤقت في القوة الشرائية.
وفي المقابل، سجل الجنيه الذهب، الذي يعد الملاذ المفضل للمدخرين، نحو 56040 جنيهاً، وسط توقعات بأن تظل هذه الأسعار مستقرة حتى عودة التداول الرسمي في الأسواق الدولية صباح غدٍ الاثنين.
أما عالمياً، فتسود حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إغلاق الأوقية عند مستوى 4709 دولارات، متأثرة ببيانات اقتصادية أمريكية قللت من حدة التوقعات بخفض الفائدة قريباً.
ويرى المحللون أن ثبات السعر الحالي يمثل فرصة للمراقبين لتقييم حركة السوق، خاصة مع استمرار الذهب في أداء دور “الملاذ الآمن” رغم الضغوط التي يمارسها الدولار على المعادن النفيسة في الآونة الأخيرة.
وختاماً، ينصح خبراء الصاغة الراغبين في الشراء بضرورة المتابعة الدقيقة لأسعار المصنعية، والتي تختلف قيمتها من تاجر إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، حيث تمثل المصنعية والدمغة فارقاً سعرياً يضاف إلى السعر الخام المعلن.
ومن المتوقع أن تشهد الأسواق المحلية تحركاً جديداً مع أولى ساعات التداول العالمية غداً، بناءً على التطورات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان