شهدت أسواق الذهب محلياً وعالمياً حالة من التذبذب الملحوظ مع مطلع تعاملات اليوم، حيث سجلت الأسعار تراجعاً طفيفاً متأثرة بهبوط “الأوقية” في البورصات العالمية.
يأتي هذا الهبوط في ظل استمرار قوة الدولار وتصاعد مخاوف التضخم العالمي، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم المالية، مما انعكس مباشرة على أسعار الصاغة في المنطقة العربية.
في السوق المصرية، حافظ الذهب على انخفاضه الأخير، حيث استقر عيار 21 (الأكثر طلباً) عند مستوى 6,980 جنيهاً للبيع، بعد أن فقد نحو 20 جنيهاً من قيمته خلال الساعات الماضية.
ويُعزى هذا الاستقرار النسبي إلى حالة “عدم اليقين” التي تسيطر على حركة البيع والشراء محلياً، في حين سجل عيار 24 الفاخر نحو 7,977 جنيهاً، ولامس عيار 18 مستوى 5,983 جنيهاً، مما يجعله الخيار الأكثر جاذبية للراغبين في اقتناء المشغولات الذهبية.
على صعيد الأسواق الخليجية، سجلت الأسعار في المملكة العربية السعودية استقراراً نسبياً؛ حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 587.10 ريال، بينما استقر عيار 21 عند 515.50 ريال.
وتأتي هذه التحركات المحدودة بالتزامن مع ترقب الأسواق لتطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية التي تلعب دوراً محورياً في تحديد بوصلة الذهب كـ “ملاذ آمن”.
عالمياً، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.7%، لتهبط الأوقية إلى مستويات قرب 4,692 دولاراً. ويؤكد الخبراء أن الذهب لا يزال متمسكاً بمكاسب قوية تجاوزت 18% منذ مطلع العام الجاري، إلا أن “سقف التوقعات يظل مفتوحاً” أمام كل الاحتمالات، خاصة مع تزايد الضغوط الناتجة عن سياسات البنوك المركزية الكبرى وتذبذب أسعار النفط، مما يجعل الفترة المقبلة حاسمة لتحديد المسار طويل الأمد للمعدن النفيس.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان