شهدت أسواق الذهب محلياً هزّة عنيفة وغير متوقعة فاجأت الجميع، بعد موجة هبوط حادة ضربت الأسعار على مدار الأسابيع الماضية، لتسجل الأسواق أطول سلسلة خسائر متتالية منذ بداية العام الحالي وسط حالة من الذهول بين المتابعين والمستثمرين.
وفقد المعدن الأصفر من قيمته ما يتجاوز الـ 1100 جنيه منذ مطلع الشهر الجاري، حيث تراجعت الأسعار بنسبة بلغت نحو 16%، مما أدى إلى كسر الحاجز النفسي الشهير للأسعار وهبوطها إلى مستويات غير مسبوقة تلامس أدنى نقطة لها منذ عدة أشهر.
واستقرت التداولات الحالية بعد هذا التراجع الحاد ل يسجل عيار 21، الأكثر طلباً وانتشاراً في الأسواق، مستوى 5770 جنيهاً للجرام، في حين هبط عيار 18 المقرب من محبي المشغولات الحديثة ليصبح عند 4945 جنيهاً للجرام وسط ترقب حذر للخطوة القادمة.
أما عيار 24 النقي فقد استقر عند 6594 جنيهاً للجرام، بينما عكست أسعار الجنيه الذهب حجم التراجع الكبير ليتراجع بقوة ويسجل 46160 جنيهاً، مما يفتح الباب واسعاً أمام التساؤلات حول ما إذا كان الوقت الحالي هو التوقيت المثالي للشراء أم أن النزيف مستمر.
ويرى خبراء الأسواق أن كسر المستويات السابقة دفع الأسعار إلى التراجع المتتالي، قبل أن يبدأ السوق في محاولة التماسك مجدداً والارتداد الطفيف مستنداً إلى ترقب حذر لما ستسفر عنه تحركات البورصة العالمية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتسود محلات الصاغة في الوقت الراهن حالة من الترقب الشديد بين المستهلكين والمستثمرين على حد سواء، حيث يخشى البعض مواصلة الهبوط بينما يرى آخرون في هذه الأسعار فرصة ذهبية لا تعوض للاقتناص وحفظ قيمة المدخرات قبل أي تحول مفاجئ في المنحنى.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان