شهدت بريطانيا زلزالاً سياسياً جديداً، بعدما أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر، اليوم الإثنين، استقالته رسمياً من منصبه استجابةً لضغوط برلمانية وشعبية شديدة، ليفتح الباب على مصراعيه أمام المملكة المتحدة لاختيار سادس رئيس وزراء لها في غضون سبع سنوات فقط، وسط حالة من الارتباك السياسي.
مؤتمر الوداع أمام “10 داونينغ ستريت”
وجاء إعلان الاستقالة المفاجئ خلال مؤتمر صحفي عقده ستارمر أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن، حيث قال: “السؤال الذي يطرحه حزبي الآن هو ما إذا كنتُ الأنسب لقيادتنا في الانتخابات العامة المقبلة”، مضيفاً: “لقد استمعتُ إلى إجابة حزبي وأتقبلها برحابة صدر، ولهذا سأستقيل من زعامة حزب العمال، وقد أبلغت جلالة الملك بقراري هذا الصباح”.
خطايا التراجع وتعيين “صديق إبستين” يعجلان بالنهاية
وتأتي هذه الاستقالة بعد أشهر من التخبط السیاسي وتذبذب قبضة ستارمر على السلطة؛ حيث واجه انتقادات لاذعة بسبب تراجعه المستمر عن قراراته، إلى جانب النتائج الكارثية لحزب العمال في الانتخابات المحلية، وكان القشة التي قصمت ظهر البعير هي قراره المثير للجدل بتعيين بيتر ماندلسون —المرتبط بملف جيفري إبستين— سفيراً للمملكة المتحدة لدى واشنطن، مما عجل بالإطاحة به.
مواضيع متعلقة
مناورة الوقت والمحاور البديلة.. هل تملك مفاوضات واشنطن وطهران مفتاح الاستقرار بالشرق الأوسط؟
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان