فجرت الإدارة الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل بإزاحة الستار عن 162 ملفاً سرياً للغاية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، وسط وعود بصدور المزيد من الوثائق تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة.
وتكشف هذه الملفات، التي أفرج عنها “البنتاجون“، عن تفاصيل مذهلة تعود لستينيات القرن الماضي، حيث سجل عام 1965 ذروة المشاهدات لأجسام معدنية مصقولة تشع حرارة وضوءاً مبهراً، وتحلق بسرعات خيالية بصمت تام.
وأشارت المذكرات المسربة إلى أن السلطات الأمريكية تعمدت لسنوات طويلة إخفاء هذه الحقيقة وتقديم تفسيرات مضللة للجمهور، خوفاً من اندلاع حالة من “الذعر الجماعي” إذا علم الناس أن الأرض تخضع لمراقبة دقيقة من مركبات فضائية متطورة.
وتضمنت الوثائق شهادات صادمة لأفراد موثوقين من عسكريين وطيارين وضباط إنفاذ قانون، وصفوا فيها رؤية أطقم فضائية قصيرة القامة يرتدون بدلات وخوذات متطورة.
كما وثقت المذكرات العثور على حطام لمواد معدنية غير معروفة شديدة الصلابة في ثلاث مناسبات مختلفة، تحتوي على جزيئات ميكرونية وآثار لنيازك دقيقة، مما يعزز فرضية الأصل غير الأرضي لهذه الأجسام.
وتتنوع أشكال هذه المركبات بين أقراص طائرة وسفن ضخمة على شكل “منطاد” يصل طولها إلى 300 قدم، وأخرى بيضاوية الشكل، تمتلك جميعها قدرة فائقة على المناورة والبقاء معلقة في الهواء قبل الانطلاق بسرعة البرق.
اللافت في هذه التقارير هو التنبؤ المثير الذي اختتمت به بعض الوثائق، والذي يشير إلى أن هذه الأجسام الغامضة “ستهبط قريباً” بشكل علني أو ستجري اتصالاً مباشراً مع سكان الأرض.
ومع تأكيد الرئيس ترامب على الاستمرار في كشف المستور ونشر لقطات فيديو وصور فوتوغرافية لم تُرَ من قبل، تترقب الدوائر العلمية والجمهور العالمي ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وسط تساؤلات ملحة: هل نحن بصدد مواجهة حقيقة وجود حضارات أخرى؟ وهل بات الاتصال الرسمي مع “الغرباء” مجرد مسألة وقت بعد عقود من السرية والتعتيم؟
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان