شهد سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري حالة من الاستقرار الملحوظ مع بداية تعاملات اليوم، لتستمر العملة الخضراء في الحفاظ على مستوياتها الأخيرة داخل شبكة البنوك المصرية الحكومية والخاصة، وسط تدفقات نقدية منتظمة وحركة عرض وطلب متوازنة في القطاع المصرفي.
وجاء هذا الهدوء في وقت تترقب فيه الأسواق المحلية مخرجات الاجتماعات الاقتصادية المقبلة، والتقارير الدولية المتعلقة بحجم الاحتياطي النقدي الأجنبي، والتي تعزز من ثبات سعر الصرف ومرونته أمام العملات الأجنبية الرئيسية في السوق الرسمية.
وسجل الدولار في البنك الأهلي المصري، وبنك مصر (أكبر بنكين حكوميين)، مستويات هادئة حيث استقر سعر الشراء عند 51.89 جنيه، في حين سجل سعر البيع 51.99 جنيه، وهي نفس المستويات التقريبية التي بدأت بها البنوك تعاملاتها الأسبوعية دون قفزات مفاجئة.
ولم يختلف المشهد كثيراً في البنك المركزي المصري، الذي يمثل مؤشراً لمتوسط أسعار الصرف في السوق؛ حيث سجلت العملة الأمريكية تداولات قريبة من 51.88 جنيه للشراء، و52.01 جنيه للبيع، مما يعكس حالة التناغم التام بين السياسات النقدية وتحركات البنوك اليومية.
أما في البنوك الاستثمارية والتجارية الخاصة، مثل البنك التجاري الدولي (CIB) ومصرف أبوظبي الإسلامي وبنك الإسكندرية، فقد تراوحت أسعار الشراء ما بين 51.89 و51.92 جنيه، بينما استقرت أسعار البيع لتتراوح بين 51.99 و52.02 جنيه، ليظل الهامش بين البنوك محدداً ببضعة قروش فقط.
ويرى مراقبون للسوق المصرفية أن استقرار الورقة الخضراء عند هذه المستويات يسهم بشكل مباشر في ضبط أسعار السلع المستوردة ومستلزمات الإنتاج، ويهدئ من وتيرة المضاربات، مما يمنح الأسواق المحلية نوعاً من الرؤية الواضحة للمستثمرين والتجار على حد سواء خلال الفترة الحالية.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان