يتأهب الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن لتدشين مرحلة جديدة من التنقيب عن المواهب المصرية في الملاعب الأوروبية.
حيث وضع “العميد” ثمانية لاعبين من مزدوجي الجنسية تحت المجهر، تمهيدًا للاستعانة بخدماتهم وضخ دماء شابة قادرة على قيادة الفراعنة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وتضم القائمة التي يراقبها الجهاز الفني أسماءً واعدة تنشط في كبرى الدوريات الأوروبية، يتقدمهم تيبو جبريال لاعب وسط ماينز الألماني، وسليم طلب موهبة هيرتا برلين، وعمر عبد المجيد مدافع هامبورج، بجانب ثنائي الدوري الفرنسي رضوان حمزاوي لاعب أوكسير وأمير أبو العز لاعب موناكو، بالإضافة إلى كريم أحمد ناشئ ليفربول الإنجليزي، وثنائي الدوري الهولندي بلال موسى مدافع زفوله ورضا بكير لاعب أياكس.
تأتي هذه التحركات الإستراتيجية مدفوعة بالدفعة المعنوية الكبيرة والمكاسب التاريخية التي حققها الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026.
حيث سطر جيل حسام حسن فصلًا استثنائيًا من التألق المونديالي بنجاحهم في عبور دور المجموعات، والإطاحة بأستراليا في دور الـ 32 بركلات الترجيح، في إنجاز غير مسبوق للكرة المصرية.
ورغم توقف قطار الفراعنة عند الدور ثمن النهائي بعد خسارة دراماتيكية ومثيرة أمام الأرجنتين حامل اللقب بنتيجة 3-2، نال المنتخب إشادة عالمية واسعة بفضل أدائه الهجومي وتسجيله 8 أهداف خلال 5 مباريات خاضها بالمونديال.
محققًا انتصارين وتعادلين وهزيمة وحيدة، وهو ما يسعى حسام حسن للبناء عليه عبر دمج الطيور المهاجرة بالمجموعة الحالية لضمان استمرار ريادة الكرة المصرية.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان