تسيطر حالة من الترقب والحذر الشديد على الأسواق العالمية والمحلية اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، حيث يعيش العالم “صراع الجبابرة” بين بريق الذهب وسطوة الدولار الأمريكي.
فقد شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً بنسبة 0.8% لتستقر الأونصة عند 4787 دولاراً، متأثرة بالارتفاع الصاروخي لمؤشر الدولار، مما جعل المعدن النفيس باهظ الثمن على المستثمرين، رغم حاجتهم الملحة لملاذ آمن في ظل “غليان” منطقة الشرق الأوسط.
انفجار الأزمة في مضيق هرمز
وفي تطور دراماتيكي زاد من تعقيد المشهد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتجاز سفينة شحن إيرانية بالقوة قرب مضيق هرمز بعد محاولتها خرق الحصار البحري، وهي الخطوة التي ردت عليها طهران بإغلاق المضيق مجدداً والتهديد بضربات انتقامية.
هذا التصعيد دفع أسعار النفط للارتفاع الجنوني، حيث تراقب الأسواق بقلق تعطل حركة الشحن التي تؤمن خُمس إمدادات الطاقة العالمية، وسط تحذيرات من بنك “جولدمان ساكس” بأن بقاء الأزمة قد يقفز بأسعار النفط لمستويات تتجاوز 125 دولاراً.
عيار 21 في مصر.. صمود رغم العاصفة
محلياً، لم تكن الصاغة المصرية بمعزل عن هذا الضجيج؛ ورغم التراجع العالمي الطفيف، ظل عيار 21 يقاوم عند مستويات تاريخية مسجلاً 7035 جنيهاً للجرام، مدفوعاً بحالة من “اليقين القلق” لدى المصريين الذين يرون في الذهب الحصن الأخير ضد التضخم.
ومع إعلان الهند -أكبر مستهلك عالمي- تراجع مشترياتها نتيجة الأسعار القياسية، يترقب الجميع هنا قرار الفيدرالي الأمريكي القادم الذي قد يحدد مصير “الكنز الأصفر” حتى نهاية العام.
مستقبل غامض ومفاوضات متعثرة
تزداد الصورة ضبابية مع تعليق إيران مشاركتها في الجولة الثانية من مفاوضات السلام، محذرة من تصعيد غير مسبوق. وفي ظل هذه الأجواء، تظل أسعار الذهب اليوم في مصر مرجعاً للمخاوف والآمال:
عيار 24: تخطى حاجز 8040 جنيهاً.
عيار 18: استقر عند 6030 جنيهاً.
الجنيه الذهب: قفز إلى 56280 جنيهاً.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان